آخر تحديث للموقع : السبت - 02 مارس 2024 - 09:24 م

عاجل / اسرائيل تشن هجوما على دمشق ومحور إيران يكتفي بالصمت .. لماذا لا يرد الأسد؟

السبت - 02 ديسمبر 2023 - الساعة 07:16 ص بتوقيت اليمن ،،،

خاص

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر السبت ضربات في محيط العاصمة السورية دمشق وفق ما أعلنته وزارة الدفاع السورية.

ومنذ بدء النزاع السوري عام 2011 شنت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا طالت أهدافا للجيش السوري وأخرى لمجموعات موالية لطهران بينها حزب الله اللبناني، بينما يكتفي محور المقاومة وبشار الأسد الموال لرافضة إيران بالصمت، ما يكشف عمق التخادم بين دمشق وتل أبيب.

وقالت وزارة الدفاع السورية في بيان "حوالى الساعة 1:35 من فجر اليوم (السبت)، نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا من اتجاه الجولان السوري المحتل، مستهدفا بعض النقاط في محيط مدينة دمشق".

وتثير الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على محيط دمشق، العديد من التساؤلات حول توقيتها ودوافعها والأهداف المرجوّة منها. ولعل ما يثير التساؤل أكثر، فضلاً عن الاستهجان والاستغراب، هو طبيعة الردود الكلامية التي صدرت عن النظام السوري التابع لمحور ايران، وسعيهم إلى توظيفها خدمة الحرب الشاملة التي يخوضها نظامهم ضد غالبية السوريين، من خلال استدراج الإدانات العربية والدولية، ومحاولات تصويرهم الهجمات، وكأنها توفر دعماً إسرائيلياً للمعارضة ولقواها المسلحة.

وهذا الأمر الذي يفهم منه محاولة النظام اتخاذها مبرراً لتأكيد ادعاءاته في خوض حرب، يدعي أنها "ضد المؤامرة الأميركية الصهيونية، الداعمة للإرهابيين"، وبالتالي تبرير المجازر والجرائم بحق المواطنين المدنيين في مختلف المناطق الثائرة، في حين أن أبسط دواعي الكرامة والسيادة الوطنية، تقتضي الرد على الاعتداءات المتكررة بالمثل -على الأقل– والعمل على منع تكرارها




متعلقات